11/05/2015

Convention de partenariat pour le renforcement de la formation des infirmiers et des gestionnaires de santé. :

Demain mardi 12 mai 2015, le monde célébrera la journée mondiale de l'infirmier, sous le thème: "Les infirmières et les infirmiers, une force pour le changement: Des soins efficaces et rentables".
A cette occasion, le Ministre de la Santé, le Professeur El Houssaine LOUARDI et le Ministre de l'Enseignement Supérieur, de la Recherche Scientifique et de la Formation des Cadres, Monsieur Lahcen DAOUDI, ont signé une convention cadre pour le renforcement de la formation dans les Instituts Supérieurs des Professions Infirmières et des Techniques de Santé et l'Ecole Nationale de la Santé Publique, et ce le lundi 11 mai 2015, au siège du Ministère de la Santé.


La suite en arabe

غدا الثلاثاء 12 ماي، يحتفل العالم باليوم العالمي للممرض تحت شعار: "الممرضات والممرضون قوة للتغيير، رعاية فعالة وذات مردودية " .

وبهذه المناسبة، وَقّع وزير الصحة، البروفيسور الحسين الوردي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، الأستاذ لحسن الداودي، اتفاقية إطار ذات بعد خاص، لدعم التكوين بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة والمدرسة الوطنية للصحة العمومية، وذلك يومه الاثنين 11 ماي 2015 بمقر وزارة الصحة.

وتكتسي هذه الاتفاقية أهمية قصوى بالنسبة لمنظومة التكوين في مجال المهن التمريضية وتقنيات الصحة بالمغرب.

كما أنها تهدف إلى تحديد الإطار العام للتعاون بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بغاية تعزيز التعاون بين الجامعات من جهة، والمعاهد التابعة لوزارة الصحة من جهة ثانية، وذلك من أجل تنسيق الجهود والإجراءات الرامية إلى تعزيز التكوين والبحث العلمي في مجال العلوم الصحية، من خلال:

• دعم وتشجيع إنشاء مسالك وبرامج تكوينية في مؤسسات التعليم العالي، والمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة والمدرسة الوطنية للصحة العمومية؛
• تنظيم دورات تكوينية مشتركة، لاسيما في مجال التكوين المستمر؛
• تسهيل الممرات بين الأسلاك والمسالك والوحدات؛
• تطوير أنشطة البحث المشتركة وتشجيع تدريب الباحثين؛
• تنظيم مشترك للأنشطة العلمية المتصلة بالمجالات ذات الاهتمام المتبادل. .

وتجدر الإشارة إلى أن الاستراتيجية القطاعية لوزارة الصحة 2012-2016 تولي اهتماما بالغا للموارد البشرية العاملة بوزارة الصحة بكل فئاتها، من خلال تبني ووضع عدة إجراءات هامة بهدف تحسين ظىروف العمل وتحديث الإدارة ودعم التكوين بشقيه: الأساسي والمستمر، والرفع من جودة التكوين وخاصة لفئة الأطر التمريضية والمختصين في تقنيات الصحة، حتى يصبح مسايرا للتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، بهدف فتح آفاق أرحب لهذه الفئة الهامة والتي تعتبر من الدعامات الأساسية للمنظومة الصحية الوطنية

وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للممرض، تتقدم وزارة الصحة بأحر التهاني وأطيب الأمنيات إلى كافة العاملين بالقطاع وفي مقدمتهم الممرضات والممرضين الذين يقدمون خدمات إنسانية نبيلة، ويشتغلون، رغم قلة عددهم، في ظروف قاسية ليل نهار وعلى مدار سائر أيام الأسبوع، لضمان الخدمات الصحية للمواطنين

وتجدر الإشارة إلى أن الاستراتيجية القطاعية لوزارة الصحة 2012-2016 توليوتؤكد الوزارة أنها ستواصل جهودها من أجل تحقيق المطالب المشروعة لهذه الفئة، كلما توفرت الظروف والإمكانات، داعية الجميع لوضع اليد في اليد من أجل النهوض بهذا القطاع الحيوي وضمان خدمات صحية في مستوى انتظارات المواطنات والمواطنين.

=> Discours de Monsieur le Ministre de la Santé



  

Portrait

Ministre de la Santé

Pr. Khalid AIT TALEB


Annonces

Communiqués