06/04/2015

Réunion de présentation du Plan National de Veille et de Préparation de la Riposte contre la fièvre hémorragique Ebola :

Suite aux Hautes Instructions de Sa Majesté le Roi Mohammed VI, en vue de renforcer le plan national de veille et de préparation de la riposte contre la fièvre hémorragique Ebola, le Ministre de la Santé, le Professeur El Houssaine LOUARDI, a présidé, aux côtés du Ministre de l’Intérieur, Monsieur Mohamed HASSAD et du Ministre Délégué auprès du Ministre de l’intérieur, Monsieur Charki DRAISS, ce jour lundi 06 avril 2015, au siège du Ministère de la Santé, une réunion en présence de hauts responsables gouvernementaux et du Représentant de l'Organisation Mondiale de la Santé.

La suite en arabe

تنفيذا للأمر الملكي السامي بإعادة تفعيل وتعزيز المخطط الوطني لمواجهة خطر مرض فيروس إيبولا على اثر التطورات الوبائية المقلقة لهذا الوباء في دولة غينيا الشقيقة، ترأس السيد وزير الصحة البروفيسور الحسين الوردي بمعية السيد محمد حصاد، وزير الداخلية و السيد الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، اليوم الاثنين 6 أبريل بمقر وزارة الصحة، اجتماعا موسعا بحضور مجموعة من المسؤولين الحكوميين وممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب..

يعقد هذا الاجتماع الطارئ لتقديم حصيلة سنة من تفعيل المخطط الوطني لليقظة والتصدي لمرض الحمى النزفية إيبولا، والذي أُطلق مباشرة بعد الإعلان عن هذا الوباء في غينيا في أواخر شهر مارس من السنة الماضية 2014، وكذلك من أجل الوقوف على آخر الإجراءات المتخذة لتعزيز وتقوية تدابير اليقظة وتفادي احتمال تأثر آداء منظومة المراقبة الوبائية بفعل الوقت الطويل الذي استغرقته هذه الطارئة الصحية الدولية. .

ولتقوية قدرات المخطط الوطني، تقرر اتخاذ التدابير التالية:

1. القيام بحملات التحسيس والإخبار لدى كل المتدخلين؛
2. القيام بزيارات ميدانية لتحفيز المتدخلين والوقوف على أهمية الاستعداد في أرض الواقع وسد الثغرات إذا ما تبين لنا ذلك؛
3. إعادة تحسيس وتأهيل جميع وحدات المراقبة الصحية على الحدود؛
4. تعزيز قدرات التكفل والعلاج بوضع خمسة وحدات متنقلة للتكفل وعزل المرضى بالمدن والجهات الأكثر رضة لخطر ظهور حالات الإصابة؛
5. توفير أجهزة PCR للكشف عن الحالات تمكن من الحصول عن نتيجة الفحص في ظرف ساعة واحدة عوض 5 ساعات سابقا؛
6. تزويد المستشفيات ونقط المراقبة الصحية على الحدود والمختبرات بمعدات جديدة للوقاية الشخصية؛
7. تفعيل مراكز التنسيق الإقليمية والجهوية (PCP)، برئاسة الولاة والعمال لضمان سيرورة تنسيق إجراءات التصدي على الصعيد المحلي. .

للتذكير ومنذ الإعلان عن الحالات الأولى لمرض فيروس الإيبولا في شهر مارس الماضي بدول غرب افريقيا من طرف منظمة الصحة العالمية، أعد المغرب مخططا وطنيا لليقظة والاستعداد لمواجهة هذا الداء بتنسيق مع جميع القطاعات وبتعاون مع منظمة الصحة العالمية. يهدف هذا المخطط بالأساس إلى الحيلولة دون دخول الفيروس إلى بلادنا ودعم قدرات منظومتنا الصحية من رصد وبائي وكشف مختبري عن المرض والتكفل بالحالات المحتملة.




  

Portrait

Ministre de la Santé

Pr. Khalid AIT TALEB


Annonces

Communiqués