18/12/2014

Conférence de presse sur l’opération « RIAYA » pour le renforcement de la couverture sanitaire des zones sinistrées par les intempéries et les zones enclavées :

Le Ministère de la Santé a lancé un programme spécifique et d’urgence «Riaya». L’opération Riaya (protection), est prévue du 15 décembre 2014 au 30 mars 2015, pour le renforcement de la couverture sanitaire des zones sinistrées par les intempéries et les zones enclavées. Elle  a pour objectif de donner dans l’immédiat une réponse adéquate aux besoins urgents et imprévus des populations sinistrées surtout celles dans les zones rurales. La suite en arabe

 

عقد السيد وزيرالصحة، البروفسور الحسين الوردي، يوم 18 دجنبر 2014، ندوة صحفية حول عملية "رعاية"  للتغطية الصحية بالمناطق المتضررة من الفيضانات و المناطق المعزولة في الوسط القروي، والتي شرعت ابتداء من 15 دجنبر 2014 إلى غاية نهاية شهر مارس 2015 . وهي عملية واسعة النطاق تهم المناطق المتضررة من التساقطات المطرية والمناطق الصعبة الولوج بالوسط القروي، وذلك على مستوى الأربع جهات السالفة الذكر و 15 إقليما تابعا لها. و تهدف هذه العملية إلى:

-                  ضمان توفير الخدمات الصحية الأساسية بصفة مستمرة للسكان المتضررين؛

-                  تدارك الخدمات الوقائية التي لم يتم الاستفادة منها خلال فترة العزلة؛

-                  تكثيف أنشطة الوحدات الطبية المتنقلة في المناطق النائية؛

-                  توفير التكفل بالمرضى عن طريق تنظيم قوافل طبية متخصصة وفقا للاحتياجات التي سيتم تحديدها.

 

و سيتم تفعيل هذه العملية على مرحلتين، المرحلة الأولى من خلال توفير الخدمات الطبية الأساسية بشكل مستمر ومنظم، وذلك عن طريق تنفيذ برنامج مستعجل للوحدات

 

الطبية المتنقلة، محدد في الزمان والمكان، حيث سيتم برمجة حوالي 1056 زيارة ميدانية لنقط تجمع السكان تم تحديدها مسبقا، وأما المرحلة الثانية، فستهم برمجة حوالي 971 زيارة ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة مع تعزيزها بتنظيم 20 قافلة طبية متخصصة.

 

و لنجاح هذه العملية، سيتم توفير الموارد البشرية والأدوية والتجهيزات الطبية ووسائل التنقل اللازمة. و هكذا سيتم حشد حوالي 763 من الموارد البشرية منها 124طبيبا عاما و 200 طبيبا أخصائيا و 20 صيدليا و 314 ممرضا و 105 سائقا. كما سيتم استعمال 70 وحدة طبية متنقلة و 45 سيارة إسعاف و 10 عيادات طبية متنقلة و مروحيتين للنقل الاستعجالي: واحدة انطلاقا من مراكش والثانية من العيون (ابتداء من فاتح يناير 2015). كما تم تحديد 20 مستشفى كمراكز استشفائية مرجعية بالنسبة للحالات الوافدة من المناطق المستهدفة و تضم 15 مستشفى إقليميا و 3 مراكز استشفائية جهوية و مركزين استشفائيين جامعيين.

 

هذا وقد قررت وزارة الصحة جعل سنة 2015، سنة للنهوض بالصحة بالوسط القروي، وذلك من خلال الإجراءات التالية:

 

-              دعم نظام المساعدة الطبية « Ramed » و تحسين حكامته، مما سيمكن الساكنة الفقيرة وكذلك الموجودة في وضعية هشاشة من الولوج للخدمات الاستشفائية والطبية المتخصصة؛

-              تفعيل مقتضيات المرسوم الخاص بتنظيم عرض العلاجات والخريطة الصحية و المخططات الجهوية لعرض العلاجات، والذي تم اعتماده بالمجلس الحكومي المنعقد ب 05 نونبر 2014، حيث تعتبر المملكة المغربية من الدول القلائل التي أدمجت التغطية الصحية بالنمط المتنقل في عرض العلاجات.

 

وهكذا ستعمل وزارة الصحة على اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات خلال سنة 2015، من بينها:

 

-              تعزيز التغطية الصحية المتنقلة بالمستشفى المتنقل. والهدف منه هو تقديم الخدمات الاستشفائية والطبية المتخصصة لفائدة ساكنة المناطق القروية النائية، وذلك حسب برنامج عمل مُعَد مسبقا، حيث ستستفيد منه 9 مواقع حتى نهاية سنة 2015. و تجدر الإشارة إلى أن ساكنة بومية بإقليم ميدلت بدأت تستفيد من خدمات المستشفى المتنقل منذ 05 دجنبر 2014؛

-              تشغيل المؤسسات الصحية الأولية التي مازالت مغلقة، أي حوالي 73 مؤسسة صحية بالوسط القروي؛

               

 

-              إعطاء الأولوية أي بنسبة 70 % في تعيينات مهنيي الصحة من أطباء عامين و ممرضين وقابلات والذين سيتم توظيفهم سنة 2015 للوسط القروي قصد تشغيل المؤسسات الصحية المغلقة و توفير الأطباء في المراكز الصحية المرجعية لنظام المساعدة الطبية؛

-              تعزيز الإجراءات التحفيزية لمهنيي الصحة بالوسط القروي، ومن أهمها، خلق اختصاص طبي " صحة الأسرة والصحة الجماعية " حيث تم نشر القرار المشترك بين وزارة الصحة و وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني بالجريدة الرسمية في 03 نونبر2014.  و سيتم تنظيم المباراة لاختيار الدفعة الأولى في 17 يناير 2015 بالمدرسة الوطنية للصحة العمومية، و كذلك بناء المساكن الوظيفية لفائدة مهنيي الصحة بالوسط القروي بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، حيث سيتم بناء حوالي 258 سكن وظيفي في أفق نهاية سنة 2015 ؛

-              الرفع من ميزانية الأدوية الأساسية الخاصة بالعالم القروي مع توفير الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع الضغط الدموي وأمراض القلب والشرايين مع ضمان مجانية الاستفادة منها؛

-              تفعيل المخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات الطبية، وخصوصا، النقل الجوي للحالات الحرجة على مستوى أربع جهات ( 1 مشغل حاليا انطلاقا من مراكش، 2 في طور التشغيل على مستوى العيون ووجدة و 1 سيبرمج خلال سنة 2015 بطنجة) وخلق حوالي 40 وحدة لمستعجلات القرب خلال سنة 2015 و كذا تطوير حظيرة سيارات الإسعاف وذلك بتوزيع حوالي 93 سيارة إسعاف جديدة؛

-              تطوير الشراكة مع القطاع الخاص و ذلك باعتماد المرسوم الخاص بالشراكة مع أطباء القطاع الخاص للعمل بصفة مؤقتة بالمؤسسات الصحية المتواجدة في المناطق التي تعرف خصاصا في الموارد البشرية.

 



​
​​​​​​  

Portrait​​

Ministre de la Santé et de la Protection Sociale

M. AmineTEHRAOUI​




Annonces

Communiqués