15/10/2014

le Ministre de la Santé présente le bilan mi-parcours de la stratégie sectorielle 2012-2016 :

Le Ministre de la Santé, le Professeur El Houssaine Louardi, a tenu, le mercredi 15 octobre 2015 au siège du Ministère de la Santé, une conférence de presse pour présenter le bilan mi-parcours du plan d’action 2012-2016 ainsi que pour répondre aux questionnements des journalistes sur les principaux sujets de santé publique. Pour plus de détails, lire la suite en arabe
ترأس السيد وزير الصحة البروفيسور الحسين الوردي، بمقر وزارة الصحة اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2014، ندوة صحفية موسعة لتقديم الحصيلة الوزارية بعد مرور سنتين ونصف من العمل بالحكومة الحالية، ويدخل هذا اللقاء في إطار التواصل المؤسساتي للوزارة مع مختلف وسائل الإعلام.
ويهدف هذا اللقاء تقييم أهم رافعات وإنجازات الإستراتيجية الوطنية للصحة 2012-2016 . وفي بداية اللقاء، قدم البروفيسور الحسين الوردي دعائم الرؤى الأساسية التي نهجتها وزارة الصحة خلال هذه الفترة، والتي تتركز أولها على إعادة التموقع الاستراتيجي للوزارة. أما الرؤية الثانية، فتتجلى في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وفيما يخص الرؤية الثالثة، فقد تحدث السيد الوزير عن تعزيز القطاع لمبدأ الجهوية، والتي همت بالأساس تفويت مجموعة من الصلاحيات للمسؤولين الجهويين وتنظيم مباريات جهوية لتوظيف الممرضين . رابعا، السياسة الشفافة والواضحة التي تنهجها وزارة الصحة في تدبير الموارد البشرية، حيث عملت وزارة الصحة إلى غاية سنة 2014 على توفير 4000 منصب وظيفي، وذلك عبر الرفع من عدد الممرضين بمراكز التكوين وفتح باب الترشيحات للولوج إلى مراكز القرار.
وخلال حديثه عن الحصيلة بعد مرور سنتين ونصف من العمل بالحكومة الحالية، تحدث السيد الوزير عن الأولويات الثلاث الرئيسية للوزارة، والتي همت بالأول، السياسة الدوائية الوطنية، حيث تم خفض ثمن 1600 دواء وإضافة 32 دواء جديد مكلّف للائحة الأدوية المعوض عنها، كما تحدث السيد الوزير عن المرسوم المتعلق بتخفيض ثمن المستلزمات الطبية والرفع من ميزانية الأدوية الذي بلغ 2 مليار و200 مليون درهم، وإخراج القانون المتعلق بالمواد السامة وقانون المستلزمات الطبية حيز الوجود، وخلال هذه الفترة، عملت الوزارة كذلك، في إطار إعادة الهيكلة، على وضع مشروع قانون يقضي بحل المجلس الجهوي لصيادلة الشمال والجنوب كما سنَّت مرسوم التكافؤ الحيوي للأدوية الجنيسة.
من جهة ثانية، أكد السيد الوزير على ضرورة النهوض بالصحة النفسية والعقلية وأعطى مثالا في هذا الصدد بمستشفى وجدة الذي تبلغ طاقته الاستيعابية لحدود اليوم 120 سرير وكذا مركز النسيم بمراكش، كما تشكل المستعجلات الطبية الاستشفائية وقبل الاستشفائية إحدى أولويات الوزارة، حيث تم عقد مجموعة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وفي إطار تحسين القطاع العمومي والتجهيزات البيوطبية، تحدث السيد الوزير عن النهوض بالبنيات التحتية ، من خلال فتح باب المصحات الخاصة للمستثمرين الأطباء وغير الأطباء، مما سيساهم في الرفع من العرض الصحي وتجويده وتقريبه من المواطن. وفي هذا الإطار، أعطى أمثلة على ذلك، كتدشين المستشفى الجهوي الجديد بالسعيدية، تكملة الشطر الثاني للمستشفى الجامعي بمراكش و تفعيل المستشفى الجهوي الجديد (ابن جرير) وتكملة أشغال المستشفى الجديد بالنسبة لميدلت وخنيفرةـ كما تحدث السيد الوزير عن المستشفى المتنقل والذي سيتم تفعيله في 15 نونبر القادم والذي تتوخى، من خلاله الوزارة، تقريب الخدمات الصحية من المواطن.
ومن جهة أخرى، تحدث وزير الصحة عن القضية الاستعجالية للوزارة والتي تهم تعميم التغطية الشاملة للمغاربة ابتداء من سنة 2020، والذي يبقى السبيل الوحيد لتوفير خدمات صحية ذات جودة عالية للمواطنين. فبالإضافة إلى نظامي التأمين الصحي الإجباري و المساعدة الطبية، سيدخل نظام التغطية الصحية للمستقلين وأصحاب المهن الحرة حيز التطبيق، حيث أكد السيد الوردي على ضرورة التدرج في الأجرأة والتفعيل بالنسبة لهذه الفئة، نظرا لصعوبة تدبير طرق الأداء والمساهمة، من دون التسبب في عجز مالي للممولين.
وفي الأخير، أكد السيد وزير الصحة على أنه، وبالرغم من الحصيلة الإيجابية، وبحكم أن قطاع الصحة يعد قطاعا أفقيا، فلابد من مقاربة تشاركية بين مختلف القطاعات و تظافر الجهود بين جميع الفاعلين للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
كما أجاب السيد الوزير عن تساؤلات الصحفيين، فيما يخص التدابير والإجراءات الوطنية لمواجهة وباء مرض فيروس الإيبولا والتنسيق عالي المستوى بين السلطات العمومية الصحية والأمنية والحدودية.



​
​​​​​​  

Portrait​​

Ministre de la Santé et de la Protection Sociale

M. AmineTEHRAOUI​




Annonces

Communiqués