24/09/2014
Le Ministère de la Santé dément les rumeurs liées à la Fatoua sur Ebola. Pour plus de détails, lire la suite en arabe:
</div>
ردا على ما جاء في بعض الصحف، وتنويرا للرأي العام الوطني، يتعين توضيح و تصحيح بعض التأويلات لما جاء في عرض للمدير الجهوي للصحة بجهة سوس ماسة درعة خلال اللقاء التحسيسي الذي نُظِّم بإقليم تزنيت، حيث يعتبر اللقاء الثامن ضمن سلسلة اللقاءات التحسيسية التي أشرفت عليها المديرية الجهوية للصحة من أجل شرح المخطط الجهوي للتصدي لوباء مرض فيروس إيبولا. و عليه، يجب التأكيد على ما يلي:
1- إن المغرب، والحمد لله، لم يسجل أية حالة منذ بداية الفاشية في شهر مارس 2014 إلى يومنا هذا.
2- إن السبع حالات التي أشار إليها المقال بالمشكوك فيها بالجهة ، إنما هي الْتباس و خَلْط حصل لكاتب المقال بين فهم الحالات المشتبه بها وعملية تتبع و مراقبة المسافرين و القادمين من البلدان الموبوءة على مدى 21 يوما ، والذي يبقى إجراء احترازيا و وقائيا ينص عليه المخطط الوطني للتصدي لهذا الوباء.
3- إن مسألة غسل جثة شخص مصاب بالدول الإفريقية الموبوءة، كانت عاملا من بين العوامل المهمة في انتشار الفاشية بهذه الدول. و بما أن المغرب لم يسجل أية حالة إلى يومنا هذا، فإن مسألة إصدار فتوى تجيز دفن جثة مسلم دون غسلها في حال كان الميت مصابا بداء الإيبولا، غير واردة بتاتا. و ستعمل وزارة الصحة، كعادتها، على إطلاع الرأي العام الوطني بكل شفافية وفي حينه، عن كل المستجدات بخصوص هذا الوباء.