والصلاة والسلام على مولانا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين
السيدات والسادة أعضاء البعثة
لي عظيم الشرف وبالغ السرور أن
أستقبلكم وأتوجه إليكم بكلمتي هاته في هذه المناسبة
المفعمة بنفحات الإشراق الروحي وأنتم تستعدون لزيارة
تلك الأرض الطاهرة في الكعبة المشرفة والمدينة المنورة
مثوى قبر نبينا الأمين سيدنا محمد عليه أزكى الصلوات
والسلام.
وبهذه المناسبة الكريمة أود أن أهنئكم
على أمرين اثنين :الأول بمناسبة اختياركم ضمن البعثة
الطبية التي ستمثل وزارة الصحة. والثاني لأنكم ستزورون
المقام الشريف والأماكن المقدسة.
إن اختياركم ضمن اللجنة الطبية يضعكم
جميعا أمام مسؤوليات وواجبات ؛ مسؤوليات تجاه زملائكم
في وزارة الصحة ومسؤوليات جسيمة أمام الحجاج المغاربة
.
وبالطبع فإن اختياركم كان نتيجة ما
تتصفون به من روح المسؤولية ونكران الذات وكذلك نتيجة
كفاءاتكم وتفانيكم ، وهذا ما نريد أن يلمسه حجاجنا
الميامين بما ستوفرون لهم من رعاية صحية وذلك من خلال
حسن استقبالهم والاستماع والإنصات لهم وحسن المعاملة
وتسخير كل الإمكانات الموجودة وتوعية الحجاج باتخاذ
الإجراءات الوقائية وبطبيعة الحال فإن روح المسؤولية
تقتضي التضحية ومضاعفة الجهود ..
ولضمان نجاح مهامكم الإنسانية
والوطنية فإن الوزارة ستوفر كل الظروف والإمكانات
المتوفرة والمتاحة حتى تتمكنوا من القيام بواجبكم أحسن
قيام ..
وبالمناسبة أطلب من رئيس
البعثة الصحية إيفادنا بتقرير يومي عن سير عمل البعثة
وعن الحالة الصحية للحجاج المغاربة.
أيتها السيدات أيها السادة ؛
ستؤدون مناسككم وستقفون بجبل عرفات فلا
تنسوا وأنتم تتوجهون إلى الباري تعالى في تلك اللحظة
الروحانية العظمى بالدعاء لنا ولمواطنيكم ولبلدكم
ولكافة المسلمين بالنصر والتمكين والسلم والتقدم
والرخاء.
كما أدعوكم لرفع أكف الضراعة في تلك
اللحظات إلى الباري تعالى أن يحفظ ملكنا الهمام صاحب
الجـلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وصاحب
السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويحفظ الأسرة الملكية
الشريفة ويحفظ شعبه ووطنه وأن يديم عليهم جميعا نعمة
الصحة والسلامة ويبوئ بلادنا المكانة المرموقة .
دعائي لكم بالتوفيق والنجاح في مهامكم
النبيلة وتقبل الله حجكم وجعله حجا مبرورا وسعيا
مشكورا .
والســـــــــلام