|
|
|
انعقاد الدورة الـ 112 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب
بالرباط
انطلقت الاربعاء 31 يناير 2007 بالرباط أشغال الدورة الـ 112
لاجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب ، وذلك تحضيرا
للدورة 31
لمجلس وزراء الصحة العرب المزمع عقدها بالجزائر العاصمة يومي 27 و
28 فبراير المقبل.
وحضر أشغال هذه الدورة السادة محمد الشيخ بيد الله وزير الصحة
للملكة المغربية والشيخ أحمد العبد الله الأحمد الصباح وزير الصحة
الكويتي (رئيس الدورة الحالية) وحميد محمد القطامي وزير الصحة
بدولة الامارات العربية المتحدة وحاتم الجبلي
وزير الصحة والسكان المصري وسعد الخرابشة وزير الصحة الأردني وعمار
تو وزير
الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري بصفته رئيسا للدورة
المقبلة لمجلس
وزراء الصحة العرب.
وفي كلمة بمناسبة افتتاح أشغال هذا الاجتماع أبرز السيد محمد الشيخ
بيد
الله الدينامية التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات لاسيما وأنه
"يلج الألفية
الثالثة ويضع أسس مجتمع حداثي وديموقراطي متضامن تحت القيادة
الرشيدة لصاحب
الجلالة الملك محمد السادس".
وأوضح أن هذه الدينامية تتبلور من خلال الأوراش المفتوحة في مختلف
المجالات
و التي ستكون لها انعكاسات ايجابية ليس على صعيد المملكة فحسب بل
على المنطقة
المغاربية والعربية ككل.
وأبرز في هذا الصدد أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعد من
بين الأوراش
الفعالة الكبرى التي انخرط فيها المغرب والتي ستمكنه من الوصول الى
أهداف
الألفية الثالثة على اعتبار أن هذا الورش يروم في المقام الأول
محاربة الفقر والاقصاء و
التقليص من الفوارق الاجتماعية.
وأشار من جهة أخرى الى ورش التغطية الصحية الذي اعتمده المغرب
كآلية للاقلاع
بالمستوى المعيشي للمواطنين مؤكدا أن ثلث سكان البلاد استفادوا من
هذه التغطية.
ومن جهة أخرى ،شدد الوزير على ضرورة أن يشكل العنصر البشري الحجر
الاساس في
كل الاستراتيجيات الطبية داعيا البلدان العربية الى ضرورة الاهتمام
بالجودة وأنسنة
وتأمين الخدمات الطبية.
وقد واصل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب أشغاله في جلسة
مغلقة،
حيث تدارس مجموعة من المواضيع سيتم إدراجها في اطار الدورة المقبلة
التي ستنعقد
في الجزائر العاصمة اواخر فبراير المقبل.
وأوضح السيد بيد الله في تصريح للصحافة أن الإجتماع تدارس مواضيع
وملفات
ترتبط بمسألة تحسين جودة المرافق الصحية والمأمونية وأنسنة الأعمال
الصحية في
المؤسسات العربية وكذلك إشكالية الدواء بالوطن العربي خصوصا ما
يتعلق بتسجيل
الأدوية وعلاقة الصناعة الصيدلانية مع الإدارة بصفة عامة.
وأضاف الوزير أن الاجتماع ناقش إمكانية تخصيص جائزة عربية أو دولية
لأحسن
عمل عربي في مجال الصحة، واشكالية الدرن أوما يعرف بالسل ووسائل
القضاء عليه بصفة سريعة لكونه مرتبط بمعيشة السكان.
وعن التحديات الصحية المطروحة على الدول العربية، أكد السيد بيد
الله أن هذه
التحديات تختلف بين المشرق العربي والمغرب العربي، مبرزا أن
التحدي الكبير
يتمثل في الحكامة الجيدة وامتصاص التكنولوجيا بصفة دقيقة والتغطية
الصحية على صعيد العالم العربي والتحكم في الدواء مستقبلا
والولوجية السلسة لجميع السكان كيفما
كان نوع دخلهم القومي.
يذكر أن مجلس وزراء الصحة العرب كان قد أنشىء في اطار المؤسسات
المرتبطة
بجامعة الدول العربية سنة 1975 ، وتم عقد دورته الاولى في فبراير
من سنة 1976
بالاردن، ويهدف الى تنمية التعاون العربي في المجال الصحي والعمل
على توفير
الخدمات الصحية الاساسية وتوجيه الامكانيات المتوفرة لتحقيق
التكامل بين الدول
العربية في هذا المجال وفق رؤية محددة واستراتيجية مضبوطة.
|
|