|
الدكتور
بيد الله: المغرب ملتزم بشكل تام بمكافحة ظاهرة
المخدرات
أكد الدكتور
محمد الشيخ بيد الله وزير الصحة ,
منسق
اللجنة الوطنية لمكافحة
المخدرات , الالتزام التام للمغرب بمكافحة ظاهرة
المخدرات من خلال الإصلاحات
المعتمدة على المستويين المؤسساتي والتشريعي.
وأضاف الدكتور
بيد الله خلال
لقائه الثلاثاء
30 يناير 2007
بالرباط بوفد عن مكتب الأمم المتحدة لمحاربة الجريمة
والمخدرات, أن المغرب يعمل على محاربة هذه الظاهرة
أيضا من خلال أوراش مختلفة, تروم
أساسا التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفك العزلة
عن المناطق الشمالية للمملكة,
وتفعيل مضامين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وذكر بالمناسبة,
بالاستراتيجية الوطنية التي تم وضعها بعد إنجاز بحث
وطني سنة 2003 هم على الخصوص
زراعة القنب الهندي, والذي تم بشراكة بين مكتب
الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة
المخدرات, مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية كان لها
صدى واسع على نتائج هذا البحث
الذي حاول الانخراط في الدينامية العامة لمكافحة
المخدرات بجميع أنواعها وفي كافة
المراحل من الانتاج إلى الاستهلاك.
وقد مكنت هذه الاستراتيجية بالخصوص من
تقليص المساحات المزروعة بالقنب الهندي من134 ألف
هكتار سنة2003 إلى72 ألف و500
هكتار سنة2005 أي بتراجع نسبته40 في المائة,
بالإضافة إلى القضاء نهائيا على هذا
النوع من الزراعة بإقليم العرائش.
وشدد الدكتور
بيد الله على البعد الدولي
لظاهرة المخدرات بالنظر إلى تعدد شبكات الدولية
لترويج المخدرات, داعيا إلى ضرورة
القيام بمبادرات ملموسة في إطار مبدأ المسؤولية
المشتركة للتصدي
للظاهرة.
ومن جهته ثمن الوفد الأممي العمل الذي يقوم به
المغرب للقضاء على
المساحات المزروعة بالقنب الهندي, مؤكدا على أن
المغرب "كان واضحا وشفافا "في
معالجته للظاهرة, منوها بالاستراتيجية التي أقرها
وبالمقاربة القانونية التي
اعتمدها لهذه الغاية من بينها قانون مكافحة غسل
الأموال.
ويضم الوفد الأممي
الذي يقوم حاليا بزيارة للمغرب تستغرق أربعة أيام
السيد بيرنارد لوروي مستشار
قانوني إقليمي لدى مكتب الأمم المتحد لمحاربة
الجريمة والمخدرات, والسيدة شيرين
رحمي موظفة دولية مختصة في مجال الوقاية من الجريمة
والمخدرات بالمكتب
الأممي.
وتهدف زيارة الوفد إلى إقامة إطار تعاون مع المغرب
لمواكبة جهوده في
محاربة المخدرات على أساس نتائج البحث الوطني
المنجز سنة2003 حول القنب الهندي,
ووضع مخطط عمل يسمح بتمويل المشاريع المدرجة في
إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية,
كما تروم الزيارة تعبئة الجهات المانحة لدعم جهود
المغرب في هذا المجال.
|