Ministère
Madame La Ministre
Organigramme
Annuaire

Activités de Madame  la Ministre

Archive
Discours
Interviews
 

Santé En Chiffres

Offre de soins 2007
Santé en chiffres 2007
Indicateurs de santé
Enquêtes
Etudes

Autres Acteurs de la Santé

Institut National d'Administration Sanitaire (INAS)

Institut National d’Hygiène du Maroc (INH)

Institut Formation Carrière de Sante (IFCS)

LIENS UTILES

Portail National du Maroc

Associations

Partenaires internationaux

Accueil | Contactez-nous | WebMail | MedLine | E-Formation | Recherche

 

كلمة السيدة ياسمينة بادو وزيرة الصحة

في

اليـوم الوطنـي للجمعيـة المغربيـة لليقظـة الدوائيـة

 

 الجمعة 16 نونبر2007 الموافق 5 ذو القعدة 1428

   

بمقـــــر  المجلــــس الوطنــــي لهيئــــة الأطبــــاء الوطنيــــة

 - السيدة رئيسة الجمعية المغربية لليقظة الدوائية

- السيد رئيس المجلس الوطني لهيئة الأطباء

- السيد رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة

- السيدة قيدومة كلية الطب والصيدلةبالرباط

- السيد رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية

- السيد رئيس الجمعية المغربية لمصنعي الأدوية

- السيدات والسادة الحضور

 

الســلام عليكــم ورحمـة اللــه وبركاتــه،

      في البداية،  أريد أن أعـبر لكم عن سعادتي لحضـور جلسة افتتاح اليوم الوطـني حــول موضوع "الدواء: حســـــــن وإساءة استعماله"، الذي تتشرف الوزارة باحتضانه، والذي سيعطي بدون شك دفعة قوية لمواصلة أعمال ونشاط  الجمعية المغربية لليقظة الدوائية. 

       كما يسعدني أن أرى في هذا الملتقى العلمي ممثلي جميع الفئات من المهنيين والشركاء والفاعلين المهتمين بالدواء كل من زاويته الخاصة. والكل يجمعهم شعار واحد وهو "ســلامة المريض"، ليس فقط من المرض نفسه ولكن بالدرجــة الأولى من خــــطورة الاستعمال السيئ للأدوية. وإن كانت الأدوية تشفي فهي كذلك قد تسبب أضرارا للمريض إذا لم  تتوفر الشروط اللازمة في تشكيلة التسلسل الدوائي ابتداء من التصنيع ومرورا بالتسويق والتخزين ثم الاقتناء والاستهلاك.

      وتأتي هذه التظاهرة لمناقشة هذا الموضوع الذي يعتبر من أحدث الموضوعات الطبية العلمية، ويتبين ذلك من خلال تنوع المواضيع المختارة في برنامج هذا اليوم ، سواء تعلق الأمر باليقظة الدوائية وسلامة المريض أو خطر تزوير الأدوية والتوزيع اللا مشروع  لها أو تـــقـنــين اليقظة الدوائية بالمغرب.  

         وهي مناسبة أؤكد فيها ضرورة أن تســــود بيننا "ثقافة ســــلامة المريض"، وذلك عبر التواصل المتين والمستمر ما بين الطبيب والمريض والصيدلاني والمركز الوطني لليقظة الدوائية. 

          كذلك بجانب هاته الثقافة يجب أن تتضافر وتتكاثف الجهود بــين جميع الأطراف المعنية سواء قطاع الصحة ، أو مصنعي الأدوية أوكل الفاعلين من أجل إيجاد الحلول الناجعة والموثوق بها والمستدامة، سواء فيما يخص توفير جودة الأدوية الموزعة أو تلقين حسن استعمال هاته الأدوية.  

    كل هذا، يساهم في تقليص الأمراض الناتجة عن المضاعفات غير المرغوب فيها للأدوية وكذا المصاريف المترتبة عنها، سواء بالنسبة للفرد أو بالنسبة للدولة، مما يحسن من عقلنة استعمال الموارد المالية. 

      و بهذه المناسبة أيضا أنوه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها المركز الوطني لليقظة الدوائية ، هذا المركز الذي يعتبر مرصدا يسهر على اليقظة الدوائية  وعلى سلامة المواطن المريض، هدفه هو الرفع من مستوى صحة المغاربة عبر التقليص من الأعراض والوفيات الناتجة عن استعمال الأدوية ومواد العلاج.  

        فبعد 20 سنة من العمل أصبح المركز المغربي لليقظة الدوائية يعتبر من المراكز الرائدة على الصعيد العلمي من حيث الهيكلة وخبرة طاقمه التي تسخر حاليا لإرشاد وتقييم وتكوين أطر الدول العربية والإفريقية في هذا المجال.

        إلا أنه بموازاة مع الجهود التــقـنية المـبذولة من طرف المركز الوطني لليقــظة الدوائية، يجب وضع قوانـــين تـــنظم وتحـــــدد دور واختصــاص كل هيئة من الهيئــات المكونة للجــهاز الوطني لليقظــة الدوائية.

         وفي هذا السياق أريد أن أذكر بقانون الدواء والصيدلة الذي ينص على اليقظة الدوائية و الذي تعزيزه  بإصدار مرسوم وزاري يهيكل الجهاز الوطني لليقظة الدوائيةو خاصة :                    

- التصريح الإجباري  للمضاعفات غير المرغوب فيها الناتــــجة عن استعمال الأدوية إلى المركز الوطني لليقظة الدوائية سواء من طرف المهنيين من أطباء وصيادلة وممرضين أو من قبل الصناع والمهتمين بصناعة الأدوية.

 - ثم يتعين  تحديد دور المركز الوطني لليقظة الدوائية والمراكز الجهوية التابعة له في العمل على تجميع كل المعلومات من أجل إظهار الـــحالات الجــــــديدة والخطيرة  حتى يتسنى دق ناقوس الخطر واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه المضاعفات. 

- ويجب  تحديد دور الهيئة الوطنية لليقظة الدوائية.

- وأخيرا تحديد دور اللجنة التقنية لليقظة الدوائية.

        وفي الختام أجدد الشكر والتنويه بالجمعية المغربية لليقظة الدوائية وبكافة أطرها  وأشكر كل المشاركين في هذه اليوم الوطني الهام كما أحيي كل الفاعلين الجمعويين وأنوه بجهودهم وأؤكد أن وزارة الصحة وفي إطار المقاربة التشاركية ستدعم كل البرامج التي من شأنها الإسهام في التنمية البشرية لبلادنا بقيادة صاحب الجــــــلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

          مرة أخرى أشكر الجميع على مشاركته ومساهمته في عملية التحسيس والتوعية والتربية حول سلامة المريض و أتمنى التوفيق لأشغالكم .

والســـلام عليكـــم ورحمـــة الـلــه تعالـــى وبركاتــــه.

 


 

 
 
 
   

  

----------

[logo: HUD seal]

Royaume du Maroc
Ministere de la Santé

[logo: Fair Housing and Equal Opportunity]