|
الدكتور
بيد الله يشدد على أهمية دعم برنامج محاربة " السيدا" للفترة
2006 –2010
أكد
الدكتور
محمد الشيخ بيد الله وزير الصحة الخميس
(27 أبريل 2006)
بالرباط على ضرورة دعم المخطط
الاسراتيجي الوطني الجديد لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة "السيدا"
للفترة
من2006 الى2010 و"تقوية مصداقيته".
وأبرز
الدكتور
بيده الله في كلمة له خلال
افتتاح أشغال "ورشة التوافق حول استراتيجيات مكافحة السيدا" أن
المغرب المسلح
بإرادة سياسية تضامنية يتوفر على مجتمع مدني نشيط في هذا المجال,
مطالب بوضع برنامج
نوعي بمساعدة المنظمة العالمية للصحة وبرنامج الأمم المتحدة
لمحاربة "السيدا".
وأعرب
الدكتور
بيد الله عن ارتياحه للنتائج التي حققتها الحملة
الاعلامية بمبادرة من وزارة الصحة من أجل تحسيس المواطنين للوقاية
من هذا المرض ,معتبرا
أن هذه الحملة "نجحت في كسر الطابوهات".
من جهته ,أكد ممثل المنظمة
العالمية للصحة بالمغرب السيد رؤوف بن عمار أن المغرب يعد في مقدمة
البلدان الرائدة
في مجال محاربة "السيدا " بالمنطقة.
وأبرز السيد بن عمار أيضا أهمية تعميق
النقاش حول وضع المخطط الاستراتيجي الوطني لمحاربة داء فقدان
المناعة المكتسبة
"السيدا"
مؤكدا على ضرورة تطوير الموارد البشرية وتنويع مصادر التمويل وضمان
الشفافية في الولوج الى العلاج.
واعتبر أنه من الضروري تحسين جودة الخدمات
المقدمة وتوسيع دائرة الكشف عن الداء وتقديم الرعاية خاصة ما يرتبط
بالجانب المتعلق
بالدعم النفسي للمصابين.
وتهدف ورشة استراتيجيات محاربة "السيدا" الى وضع
اطار توافقي حول الاسترتيجيات العامة والخصوصية لمحاربة داء
المناعة المكتسبة
"السيدا"
في المغرب لفترة2006 - 2010
.
وتشهد هذه الورشة مشاركة عدد من
المنظمات التي تنشط في مجال محاربة "السيدا" وممثلين عن هيئات
دولية لمحاربة "السيدا"
,علاوة على المؤسسات الحكومية المهتمة.
|