|
المغرب
يحتل مرتبة عالية في مجال التكفل بعلاج أمراض القلب الشرايين
أكدت
السيدة ميشيل كازوبون الكاتبة العامة للجمعية الفرنسية لطب
القلب والشرايين أن
المغرب يحتل مرتبة عالية في مجال التكفل بعلاج
أمراض والقلب
الشرايين.
وأشارت السيدة كازوبون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء
على
هامش أشغال الدورة الأولى للقاءات الفرنكفونية
المغاربية والإفريقية لطب القلب
والشرايين التي احتضنتها مدينة مراكش من4 إلى6 ماي
الجاري, إلى أن المغرب وفرنسا
يبذلان مجهودات كبرى لتطوير هذا المجال, مؤكدة على
ضرورة تطوير نقل التكنولوجيات
والمعارف الكلينيكية والصناعية بين البلدين.
وبعد إبرازها الدور الهام لهذا
اللقاء الذي جمع ثلة من الخبراء والذي خصص لتشخيص
وضعية المرضى المصابين بأمراض
القلب والشرايين بدول المغرب العربي وإفريقيا,
قالت السيدة كازوبون إن هذه التظاهرة
العلمية شكلت مناسبة للمشاركين للاطلاع على آخر
المستجدات في مجال أمراض القلب
والشرايين وفرصة لتبادل التجارب والمعلومات في هذا
المجال.
وأوضحت أن
العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب
والشرايين تتجلى بالخصوص في
التدخين واستعمال المخدرات وتناول السكريات والسمنة وأمراض
السكري.
وقال
وزير الصحة الدكتور محمد الشيخ بيد الله في في
كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية
لأشغال الدورة الأولى للقاءات المذكورة, إن أمراض
القلب والشرايين تشكل في الوقت
الراهن تحديا كبيرا بالنسبة للمغرب, داعيا الى
توعية وترشيد السكان نحو أنماط عيش
صحية وسليمة من شأنها التقليص من الأمراض التي
يسبب فيها التدخين والسمنة وداء
السكري وارتفاع الضغط.
وأضاف أن هذه الأمراض تطرح في المغرب وباستمرار مشاكل
صحية ذات تكلفة عالية سواء بالنسبة للمجتمع أو
الأسر أو الدولة, مذكرا بالجهود التي
تبذل من أجل القضاء على الأمراض المرتبطة بالتدخين
والسمنة وارتفاع الضعط والتي
ترجع أسبابها إلى عوامل التخلف.
وبعد أن أبرز أنه تم القضاء على عدة أمراض
فتاكة بفضل حملات التلقيح والتمنيع خاصة في أوساط
الأطفال والأمهات بنسبة90 في
المائة, أكد الدكتور
بيد الله أن هذا الوضع يستدعي رغم ذلك إصلاح النظام الصحي بما
في
ذلك المستشفيات التي تتطلب مجهودات تمويلية مهمة.
وذكرا في هذا السياق بأن
الدولة استثمرت250 مليون دولار لتحديث31 مستشفى من
أصل126
.
وبخصوص الوضع
الصحي في إفريقيا, شدد الوزير على أن القارة في أمس الحاجة إلى
المساعدة في هذا
المجال, موضحا أن320 مليون نسمة من أصل900 مليون تعيش بأقل من
أورو واحد في اليوم,
وأن عشرات الملايين منهم تعاني من المجاعة وأن26
مليون مصابون بداء السيدا والأمراض
المرتبطة بعامل الفقر خاصة الملاريا.
ودعا الدكتور
بيد الله الأسرة العلمية
,
التي تعي هذا الوضع باعتبار أن العلم لا حدود له , إلى التفكير
المستمر والتضامن مع
كل الذين يتعذر عليهم الولوج الى وسائل التطبيب والعلاج.
|