|
"الجهة
فضاء للتنمية الصحية" موضوع ندوة في وجدة
افتتحت
مساء
الخميس
(11 ماي 2006)
بوجدة أشغال ندوة
حول الجهوية بالقطاع الصحي تحت موضوع "الجهة فضاء
للتنمية الصحية" من تنظميم المديرية الجهوية للصحة بوجدة بتعاون من مندوبية
اللجنة
الأوروبية بالرباط.
ويشارك في هذه الندوة التي
تستمر إلى غاية13 ماي الجاري
,
والتي افتتحت بحضور والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد السيد محمد
إبراهيمي, مسؤولون مركزيون
بوزارة الصحة وممثلون عن اللجنة الأوروبية وخبراء مغاربة
وأجانب في قطاع الصحة
.
وابرزت العروض المقدمة في
افتتاح اشغال الندوة أن
هذا اللقاء يسعى بالأساس إلى تقييم الجهوية في الميدان الصحي التي
تمت على صعيد
الجهة الشرقية كأول تجربة
وطنية والتي ستمهد الطريق نحو تعميما على الصعيد
الوطني.
وجاءت تجربة الجهوية في القطاع
الصحي بالجهة الشرقية في إطار مشروع
ممول من قبل الاتحاد الأروبي "برنامج ميدا" بشراكة مع المغرب تحت اسم "
مشروع دعم
تدبير القطاع الصحي بالجهة الشرقية" والذي انطلق سنة2001 وخصص له غلاف مالي
بقيمة22
مليون و600 ألف أورو, قدم منه الاتحاد الأروبي لحد الآن غلافا ماليا
بقيمة20 مليون
أورو.
وتضمن المشروع الذي حدد هدفه
في تحسين مردودية وفعالية المنظومة
الصحية , إعادة تأهيل19 مؤسسة صحية و05 مؤسسات استشفائية على صعيد عمالة
وجدة أنجاد
وأقاليم الجهة (بركان و تاوريرت و جرادة وفجيج والناظور) ووضع هيكل إداري
وتنظيمي
في جانب مواز لتدبير القطاع.
ويتمثل هذا الهيكل الاداري في
إنشاء مديرية
جهوية للصحة تكون مهمتها الاشراف على التخطيط ورسم سياسات القرب
للقطاع الصحي على
مستوى الجهة والتنسيق بين
مندوبيات الصحة بعمالة وأقاليم الجهة بما يمكن من تسهيل
استفادة السكان من خدمات القطاع الصحي ويعزز الحكامة الجيدة المحلية
.
وأعتبر وزير الصحة الدكتور
محمد الشيخ بيد الله في كلمة تليت بالنيابة عنه ,ان مشروع دعم تدبير القطاع
الصحي
بالجهة الشرقية يعد أداة عصرية في التدبير والتخطيط على المستوى الجهوي وفي
إطار
الديموقراطية المحلية.
وأشار الدكتور
بيد الله في هذا الصدد الى أن التحدي في
الوقت الراهن يكمن في "بناء صرح من الكفاءات وإعداد المخططات الجهوية
لتقديم
العلاج"
.
واكد المتدخلون من مسؤولي قطاع
الصحة أن مشروع دعم تدبير القطاع
الصحي بالجهة الشرقية ساهم في التنمية السوسيو-اقتصادية بالجهة من خلال
المنجزات
التي تحققت في إطاره
.
ومن جهته استعرض ممثل مندوبية
اللجنة الأوروبية
"النتائج
الكبيرة" التي حققها المشروع والدور الذي لعبه لاكتساب الخبرة في
التدبير
مذكرا بمستوى العلاقات
والشراكة القائمة مع الاتحاد الأوروبي.
وجدد ممثل
مندوبية اللجنة الأوروبية عزم
هذه الهيئة تقديم الدعم لمجهودات التحديث في القطاع
الصحي التي يبذلها المغرب.
وتتضمن أشغال الندوة ,التي
تدخل أيضا في إطار
الإعداد للمؤتمر الوطني حول الجهوية الذي سينعقد يومي5 و6 يونيو
المقبل في الرباط
,
تقديم عروض تتمحور حول "الجهة
كفضاء للكفاءات والتنمية" و"الجهوية كفرصة لتنمية
القطاع الصحي" علاوة على تنظيم
ورشتين حول "تحديد العلاقات بين المديرية الجهوية
للصحة والإدارة المركزية في
سياق مفهوم اللاتمركز" و"كيفية التنسيق والإرشاد لهياكل
الصحة بالجهة الشرقية"
.
|