|
السيد
بيد الله: المستفيدون من المغادرة الطوعية لا يشكلون سوى5 في
المائة من
مجموع موظفي الوزارة
قال وزير الصحة الدكتور محمد الشيخ بيد الله االأربعاء
(10 ماي 2006) إن عدد المستفيدين
من عملية المغادرة الطوعية لا يشكل سوى5 في المائة
من مجموع موظفي
الوزارة.
وأوضح الدكتور بيد الله, في معرض رده على سؤال شفوي
بمجلس النواب
تلاه نيابة عنه السيد سعيد أولباشا كاتب الدولة المكلف بالتكوين
المهني, وتقدم به
نواب من فريق التجمع الوطني للأحرار حول موضوع "معالجة الاختلالات
الناجمة عن أسلوب
تدبير المغادرة الطوعية للوظيفة العمومية", أن مصالح الوزارة توصلت
ب3247 طلبا
للمغادرة الطوعية وتمت الاستجابة إلى2181 منها (أي67 بالمائة).
وأضاف أن
أعلى نسبة سجلت في صفوف الأطباء الاختصاصيين (11 بالمائة), وهي
النسبة التي قال
إنها "تبدو مرتفعة اعتبارا للخصاص في هذه الفئة", مؤكدا في هذا
الصدد أن الطلبات
التي تمت الموافقة عليها (236 طلبا) كانت فقط في المؤسسات الصحية
التي تعرف اكتظاظا
نسبيا, حيث إن70 بالمائة من المستفيدين من المغادرة الطوعية كانوا
يشتغلون في خمس
مدن هي الرباط وسلا وتمارة والدار البيضاء وفاس.
وفي إطار الجهود الرامية
إلى تعزيز التأطير الصحي, قال السيد بيد الله إن
الوزارة قامت بتوظيف1348 ممرضا(685
خلال شهر نونبر2005 و663 ممرضا خلال مارس 2006 ) للعمل بالمؤسسات
الصحية التي
تعرف خصاصا في التأطير الصحي.
وأضاف أن الوزارة قامت هذه السنة بتوظيف260
طبيبا في الطب العام بعد نجاحهم في مباراة إدماج
الأطباء خلال شهر يناير ويرتقب أن
يتم إدماج250 طبيبا عاما بعد صدور نتائج المباراة
المنظمة في مارس الماضي, إضافة
إلى تعيين229 طبيبا اختصاصيا و330 طبيبا اختصاصيا
آخرين بعد استكمال تكوينهم في
يوليوز المقبل.
وخلص الدكتور بيد الله إلى القول إن المعطيات
المتوفرة تؤكد أن
الأطر الصحية المستفيدة من العملية, خاصة الطبية منها, بادرت أو
تعتزم اللجوء إلى
الاستثمار في القطاع الصحي الخاص, مما يشكل "مكسبا للمغرب لما
يوفره من إمكانيات
تعزيز وتطوير عرض الخدمات الصحية".
|