المملكة
المغربية
وزارة الصحة
كلمة
السيدة وزيرة
الصحة
بمناسبة
اليوم
العالمي
للسكان
الرباط 15
يوليوز 2008
السيدة
وزيرة
التنمية
الإجتماعية و
الأسرة و
التضامن
السيدة
وزيرة الشباب
و الرياضة
السيد
وزير الفلاحة
و الصيد
البحري
السيد
المندوب السامي
للتخطيط
السيد
رئيس المجلس
الوطني لهيئة
الأطباء
السيدة
ممثلة صندوق
الأمم
المتحدة
للسكان
السيدات
و السادة
ممثلي
المنظمات
الدولية
حضرات
السيدات و
السادة
يسعدني
أن أشارككم
اليوم
الاحتفال
باليوم
العالمي للسكان
الذي يصادف 11
يوليوز من كل
سنة، والذي
ينظم هذه
السنة تحت
شعار: " الحق
في الصحة
الإنجابية"، وهي لحظة
متميزة
للوقوف على ما
حققناه من
منجزات في
مجال تعزيز
الصحة
الإنجابية ،
ومناسبة
للتحسيس
وتعبئة
الموارد
لتأهيل الوضع
الصحي للنساء
ببلادنا. وأغتنم
هذه الفرصة السعيدة
لأرحب بجميع الضيوف
الكرام.
حضرات
السيدات و
السادة
لقد
صادقت
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة بعد
قرار المجلس
الإداري لبرنامج
الأمم
المتحدة
للتنمية سنة 1989 ،
على تخصيص هذا
اليوم من كل
سنة يوما
عالميا للسكان،
يحتفل به تحت
شعار موحد و يكون
مناسبة لطرح
قضايا السكان
ذات العلاقة
بالتنمية والتحسيس
بأهميتها.
ويحتل موضوع
" الحق في
الصحة
الإنجابية "
هذه السنة مكانة
هامة في
بلادنا وذلك
لكون هذا
الموضوع قد
حظي بالأولوية
ضمن
الاستراتيجية
الوطنية للصحة
لفترة 2008-2012.
وهي
الاستراتيجية
التي تنسجم مع
ماتبنته
المنظمة
العالمية
للصحة خلال
الدورة 57
للجمعية
العالمية
للصحة
المنعقدة سنة
2004 والتي ركزت
على أولويات
منها:
-
تحسين
الرعاية في
مرحلة الحمل
والولادة وما بعدها
ورعاية
المواليد؛
-
تقديم
خدمات عالية
الجودة
لتنظيم
الأسرة، بما
في ذلك خدمات
مكافحة
العقم؛
-
مكافحة
الأمراض
المنقولة
جنسيا، ومنها فيروس
فقدان
المناعة
وعدوى الجهاز
التناسلي
وسرطان عنق
الرحم وسائر
الأمراض التناسلية؛
-
تعزيز
الصحة
الجنسية.
حضرات
السيدات و
السادة
إن
بلادنا اليوم تتوفرعلى
جميع الشروط
الموضوعية
للرفع من
مستوى الصحة
الإنجابية
حيث نجد:
-
توفر
إرادة سياسية
على أعلى
مستوى تتجلى
في جميع
المبادرات
التي أرساها
صاحب الجلالة
الملك محمد
السادس نصره
الله للنهوض
بوضعية
المرأة من
خلال إقرار
مدونة الأسرة
وإطلاق
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية.
-
توفر
بلادنا اليوم
على
استراتيجية
وطنية جعلت من
أولوياتها
الصحة
الإنجابية.
-
المشاركة
الفعالة
للمجتمع
المدني.
وإن
تجربة المغرب
في تنظيم
الأسرة تعتبر
من أنجح
التجارب
العالمية
،حيث عملت
وزارة الصحة
منذ سنوات على
وضع البرنامج
الوطني
لتنظيم
الأسرة والذي
يهدف إلى
تحسين صحة
الأم و الطفل
خاصة والسكان
عامة
بالتباعد بين
الولادات و
المساهمة في
التقليص من
نسبة وفيات
ومرض الأمهات
و حديثي
الولادة.
حضرات
السيدات و
السادة
إن
استراتيجية
وزارة الصحة
لسنوات 2008-2012،
والتي ترجمت
إلى مخطط عمل خصص
حيزا هاما
لصحة المرأة
الإنجابية يهدف
إلى تقليص نسب
وفيات
الأمهات إلى 50
وفاة في كل 100.000
ولادة حية
،وتقليص نسب
وفيات
الأطفال إلى 15
وفاة عن كل 1000 في
أفق 2012. ويتضمن
هذا البرنامج
الطموح عدة إجراءات
منها :
-
توفير
وحدات
المساعدة
الطبية
المتنقلة
للحالات
المستعجلة
بالعالم
القروي سواء بالنسبة
للمرأة
الحامل أو
للمولود .
-
النقل
المجاني
للنساء
الحوامل
والمواليد الجدد
من المراكز
الصحية إلى
المستشفيات
المختصة عند
الاقتضاء.
-
توفير
الأدوية
اللازمة
والدم
ومشتقاته والمعدات
الضرورية .
-
خلق
مصلحة لإنعاش
المواليد
الجدد في جميع
جهات المملكة
.
-
التكوين
المستمر
لفائدة الأطر
الصحية المختصة
في الولادة
وطب المواليد.
-
إضافة
فحوصات جديدة
للمرأة أثناء
الحمل خاصة
الضغط الدموي
، ومرض السكري
، وفقر الدم ،
مع تحديد
فصيلة الدم.
-
تنظيم
حملات
تحسيسية
واجتماعية
حول الأمومة
السليمة
بشراكة مع
جميع
القطاعات
الحكومية
والمجتمع
المدني
ووسائل
الإعلام
والقطاع الخاص.
-
وضع سجل
وطني لتتبع
وفيات
الأمهات
والأطفال الرضع.
-
وفي
مجال محاربة
داء السيدا، بادرت
وزارة الصحة بشراكة
مع مختلف
الهيئات
العمومية
والمدنية
الوطنية منها
والدولية إلى وضع
برامج محكمة
مندمجة
ومتعددة
الأبعاد من
أجل حصر أكثر لهذا
الوباء وتحكم
أنجع في تطوره
وتقليص آثاره على
الحياة
الشخصية
والاجتماعية
للمصاب بما في
ذلك التمييز
الذي قد يتعرض
له حاملي الفيروس.
وقد قطعنا
أشواطا مهمة
لتأمين
الحقوق
الأساسية للمصابين
بالسيدا في
الولوج إلى
التشخيص
والعلاج مع
الحفاظ على
السرية التي يلزم
ضمانها للمصاب.
-
وفي
مجال محاربة داء
السرطان يجب
التنويه بالمجهودات
الجبارة التي
تقوم بها
جمعية للاسلمى
لمحاربة داء
السرطان فيما
يتعلق بمجال
الوقاية
والكشف
والتشخيص المبكر
لداء السرطان .ولقد
انخرطت وزارة
الصحة في هذا
الخصوص،
وبشراكة مع
جمعية
للاسلمى لمحاربة
داء السرطان،
في سَن خطة
ترمي إلى
تطوير العرض
الصحي بشكل
سريع عبر
تعزيز البنية
التحتية،
وسينتقل
العرض من
مركزين للأنكولوجيا
، إلى 9 مراكز
موزعة على كل
التراب الوطني
ومركز وطني
لأنكولوجيا
الأطفال
ومركز وطني
للتخفيف من الآلام
.
-
وفي
مجال محاربة
العنف ضد
النساء وبعد
إعداد الدليل
المرجعي للمواصفات
والمعايير
الخاصة
بالتكفل
النموذجي
بالنساء
ضحايا العنف ،
شرعت وزارة
الصحة في التكوين
في مجال
التكفل الطبي
والنفسي
والاجتماعي قصد
تعميم وحدات
التكفل
بالنساء
ضحايا العنف
بجميع أقاليم
وعمالات
المملكة.
إن
هذه البرامج
الطموحة وغيرها
والتي سطرتها
وزارة الصحة في
استراتيجيتها
الوطنية
والتي
ترجمتها إلى
برنامج عمل للنهوض
بصحة المرأة وبالصحة
الإنجابية ، تستدعي
تضافر جهود كل
المتدخلين
سواء القطاعات
الحكومية ذات
الصلة أو
هيئات
المجتمع المدني
أووسائل
الإعلام أو
القطاع الخاص وهي
مناسبة
للتنويه
بالعمل الذي
تقوم به
جمعيات
المجتمع
المدني ومن
ضمنها
الاتحاد
الوطني
النسائي
المغربي على مايقوم
به من دور
فعال وأساسي
في مجال
التحسيس
والتوعية
والوقاية في
ميدان الصحة
الإنجابية تحت
الرئاسة
الفعلية
لصاحبة السمو
الملكي الأميرة
للامريم.
حضرات
السيدات و
السادة
في
الختام أتقدم
بخالص الشكرلجميع
الشركاء
وخاصة صندوق
الأمم
المتحدة
للسكان لدعمهم
وزارة الصحة
في ميدان
الصحة
الإنجابية وأجدد
تشكراتي
لجميع
الحاضرين
راجية من الله
عز و جل أن
يوفقنا لما
فيه خير وازدهار
هذا البلد
الأمين تحت
القيادة
الرشيدة لصاحب
الجلالة
الملك محمد
السادس نصره الله
و أيده.
و السلام
عليكم و رحمة
الله.