|
انطلاق العمل
بنظام المساعدة
الطبية
بجهة تادلة أزيلال
الثلاثاء 4 نونبر 2008
يعطي الوزير الأول، الأستاذ عباس الفاسي، يوم الثلاثاء 4
نونبر 2008 ببني ملال انطلاق العمل بنظام المساعدة الطبية
لفائدة المعوزين من ساكنة جهة تادلة أزيلال، في تجربة
نموذجية ستسبق تعميم هذا النظام على باقي جهات المملكة
بداية من يناير 2010.
تفعيل نظام المساعدة الطبية (
RAMED
) يدعم أهم أوراش إصلاح المنظومة الصحية والإجتماعية
والمتمثل في تطبيق مقتضيات مدونة التغطية الصحية الأساسية
( قانون 00-65 ) والتي دخلت حيز التطبيق في غشت 2005
تزامنا مع تفعيل التأمين الإجباري عن المرض، الموجه نحو
فئات المأجورين والموظفين في القطاعين الخاص والعام.
نظام المساعدة الطبية الذي تعطى انطلاقته اليوم يستهدف
فئات اجتماعية تقدر ب 8.5 مليون فرد على الصعيد الوطني،
موزعة بين فئة الساكنة في وضعية الفقر ( 4 مليون شخص )
وفئة الساكنة في وضعية الهشاشة ( 4.5 مليون شخص ). تعميم
التغطية الصحية لفائدة هاته الفئات سيمكن من رفع نسبة
الساكنة المستفيدة من التغطية الصحية إلى 62 في المائة.
انطلاق
RAMED
بتادلة أزيلال سيمكن 420.000 من ساكنة الجهة من الفئات
الفقيرة والهشة، من الولوج إلى العلاجات الأساسية في
المراكز الصحية والمستشفيات العمومية وفقا لمقتضيات
المرسوم رقم 2.08.177 الصادر في 28 رمضان 1429 ( 29 شتنبر
2008 ) بتطبيق مقتضيات الكتاب الثالث من القانون رقم 65.00
المتعلق بنظام المساعدة الطبية ( الجريدة الرسمية عدد
5672، 9 أكتوبر 2008 )، الذي ضبط معايير تحديد الأشخاص
المستفيدين من طرف لجن إقليمية ومحلية تمثل وزارة الصحة،
وزارة الداخلية وزارة الإقتصاد والمالية، وزارة الفلاحة
وإدارة الإنعاش الوطني.
هذا المرسوم يحدد بالإضافة إلى مسالك الولوج إلى العلاجات
الأولية والإستشفائية، فئتين من المستفيدين بحسب مستويات
العيش:
-
فئة الأشخاص الموجودين في وضعية الهشاشة، والتي ستستفيد من
بطاقة
"راميد"
الصالحة لفترة سنة واحدة بأداء مبلغ جزافي سنوي حدد في 120
درهم للفرد دون أن يتعدى سقف
600
درهم للأسرة الواحدة.
-
فئة الأشخاص الموجودين في وضعية الفقر: والتي ستستفيد من
البطاقةد
الصالحة لمدة سنتين، والمؤداة عبر مساهمة الجماعات
المحلية.
للإستفادة من نظام
RAMED
يتعين على الأشخاص المعنيين تقديم طلب بطاقة المساعدة
الطبية
"راميد"
إلى السلطات المحلية لمحل سكناهم.
بطاقة
RAMED
تمكن المستفيد منها من الولوج للعلاجات الإستشفائية الطبية
والجراحية بما في ذلك الأدوية المستعملة خلال مدة
الإستشفاء. كما تمكن بطاقة
RAMED
من تغطية مصاريف الولادة، الإستشارات التخصصية، الفحوصات
المخبرية، والفحوصات بالأشعة.
نظام المساعدة يغطي كذلك مصاريف العلاجات المترتبة عن
الأمراض المزمنة ( الأمراض الطويلة الأمد والأمراض ذات
العلاج الطويل الأمد والعالي الكلفة).
إلى ذلك يجب التذكير بأن العلاجات الإستعجالية وكذا
العلاجات الوقائية الأساسية ( مثل التلقيحات، برامج
التخطيط العائلي وصحة الأم والطفل ... ) تندرج ضمن الخدمات
الصحية التي توفرها وزارة الصحة.
موازاة مع وضع أسس نظام المساعدة الطبية في مرحلته
التجريبية بجهة تادلة أزيلال، عمدت وزارة الصحة إلى الرفع
من الغلاف المالي المخصص للجهة برسم 2009، إلى 58 مليون
درهم.
كما عززت الوزارة العرض الصحي بجهة تادلة أزيلال من خلال
توفير الموارد البشرية والمادية الضرورية، وتأهيل المركز
الإستشفائي الجهوي لبني ملال بغلاف مالي قدره 70 مليون
درهم وتأهيل مؤسسات العلاجات الأساسية بمبلغ 80 مليون درهم
وبرمجة ثلاث مراكز جديدة لتصفية الكلي. |